بدأ بعض الأفراد في استغلال الأطفال والشباب من الجنسين في أعمال التسول في الشوارع ومترو الأنفاق ، سواء من خلال بيع الجرائد والسلع الخفيفة وبعض المأكولات _غير معلومة المصدر_ أو من خلال توزيع ورقة مستطيلة مكتوب عليها " أخى الفاضل .. أخى الفاضلة .. أنا والدى متوفى وأمى مريضة ولى ثلاثة أخوات .. اسأل الله ثم اسألكم مساعدتى واغاثتى لوجه الله وجزاكم الله خيرا" بعد أن يلقي الورقة طفل صغير ممزقة ملابسه ، ربما تتعرض لسيل من الشتائم والألفاظ الخادشة للحياء إذا لم تعطى السأل ما يراه حقه دون أن تنقص منه شلن ، فماذا ستفعل إذا قابلك مثل هذا الموقف في أي مكان؟
العراق الجديد
الاثنين، ٦ أغسطس ٢٠٠٧
!أطفالنا يا عينى عليهم
السبت، ٤ أغسطس ٢٠٠٧
سيكولوجيــة التظاهـر
الدكتور محمد احمد النابلسي
رئيس المركز العربي للدراسات المستقبلية
تحدد الأدبيات الأساسية في علم النفس السياسي التظاهر وتعرفه على انه سلوك جماعي علني يطغى عليه الطابع الإنفعالي ويمكنه أن ينتشر بالعدوى على شكل تقليد هيستيري الطابع. وهذا الطابع يمكنه أن يأخذ منحاً تصعيدياً ليصل الى حدود الشغب أو المبالغة في الإنفعالية. ويعبر التظاهر عادة عن رسالة تحدد موقفاً من اتجاه أو إجراءات سياسية معينة. ذلك هو التعريف العلمي لأركان التظاهر. كما وتشير الدروس الأولية في علم النفس الاجتماعي إلي أن مثل تلك المساندة ،احتجاجا أو تأييدا، تعد من ضمن ردود الفعل الطبيعية للفرد منذ طفولته الأولى. إذ تبدأ مظاهر الإحتجاج لدى الطفل مع صرخاته احتجاجاً و رفضاً, و ضحكاته و تصفيقه تقبلاً و تأييداً. ومع نمو الطفل و بزوغ السلوك الجماعي تتخذ المظاهرة طابعها المممارس من قبل البالغين في الساحة السياسية.
ولقد حظي سلوك التظاهر بقدر وإهتمام كبيرين من دراسات علم النفس الاجتماعي والسياسي. بحيث أمكن تتبع تاريخ الظاهرة و جذورها واستخلاص القوانين السلوكية التي تحكمها, بل وفي توظيف تلك القوانين في تطوير أشكال المظاهرات. وكذلك في تطوير أساليب التعامل معها. سواء لجهة تنظيمها أو تقنيننها أو السيطرة على مجرياتها التصعيدية. واستفادت دول و شعوب العالم من مكتشفات العلوم السلوكية والتكنولوجية على حد سواء في تسارع ذلك التطور. ومن ثم عمدت الى توظيف هذه المعطيات العلمية.
وهكذا استفادت الدول فطورت من أساليب تعاملها مع المظاهرات داخل حدودها, بل ومن أساليب توجيهها - بل و تمويلها أحيانا- للمظاهرات في دول أخرى وفقا لمصالحها. وهكذا حصل استنساخ للمظاهرات السياسية العفوية التقليدية وأعيد إنتاجها مخابراتياً لإسقاط أنظمة الحكم أو لنشر الفوضى في البلد. وذلك سواء من قبل جهات داخلية أم خارجية. مثال ذلك الدعم المخابراتي الأجنبي لمظاهرات تيميشوارا وبوخارست وجورجيا واوكرانيا وفنزويلا وغيرها. واستفادت الشعوب والجماعات والأحزاب بدورها من جهتها فطورت أساليبها في التظاهر وأدركت أن نجاح تظاهرة ما يرتبط بإنتاج فكرة تظاهرية محورية واحدة جامعة بين فئات المتظاهرين.
التظاهــرات العربيــة
لقد عرفنا في الدول العربية وفي لبنان خصوصاً المظاهرات متعددة الدوافع. ونظراً لسيل المظاهرات المبرمجة في مخطط تغيير دول الشرق الأوسط فإننا سنأخذ المثال اللبناني نموذجاً للحديث عن نمط هذه المظاهرات حيث نبدأ بسرد تاريخي لمظاهرات الإحتجاج على إقامة لبنان الكبير ( 1920 – 1936) وطلب البقاء في وحدة جغرافية مع سوريا. وبعدها المظاهرات المطالبة بإستقلال لبنان ( 1936 – 1943) عن الإنتداب الفرنسي. وبعدها المظاهرات التي أسقطت بشارة الخوري ( 1952) ودفعته للتنازل عن الفترة المتبقية له كرئيس جمهورية بعد تجديد ولايته.
ومع بروز الزعيم العربي عبد الناصر إرتبطت المظاهرات اللبنانية ، والعربية عموماً، بالمد القومي. فكانت تخرج تاييداً لعبد الناصر في مواقفه المختلفة ( 1956 و1967 و1970 وعام وفاته 1971). وللثورة الجزائرية ضد الفرنسيين ( 1960) وللفلسطينيين في صراعهم مع إسرائيل ... الخ من المناسبات العربية والإسلامية التي لا تزال مستمرة.
ثم جاءت الحرب الأهلية اللبنانية لتنهي سلوك التظاهر وسط علاقة إشكالية بين الميليشيات والمواطن. وهي علاقة ثنائية العواطف يتمازج فيها الخوف مع التواطوء. وهو ما حول الإحتجاج من سلوك التظاهر الى سلوك المجازر. مثال ذلك ردود الفعل على الإغتيالات السياسية الحاصلة خلال الحرب.
وها هو لبنان يعيش اليوم ردود الفعل الشعبية المجسدة لإحتجاجات الشعب اللبناني على وقائع ضاغطة على معيشته وعلى حياته اليومية. وإنطلقت هذه التظاهرات كردة فعل على إغتيال الرئيس رفيق الحريري. إلا أنها تخطت هذه الإنطلاقة للمطالبة بالخروج السوري من لبنان. وذلك بعد حملة إعلامية طويلة الأمد وسخية التمويل مدعومة بالخطاء والإهمال السوريين. وبهذه المناسبة إستعاد المواطن اللبناني سلوك التظاهر بعد أن كاد يفقده في ظل الحرب. ومن بعدها في ظل الوجود العسكري السوري. والوجود العسكري على أشكاله لا يحتمل التظاهر الإجتماعي والسياسي.
والواقع أن هذه التظاهرات أربكت كل المتابعين للشأن السياسي اللبناني. فالراسخ في ذهن اللبنانيين أن المظاهرات غير المسيسة في إطار مطالب محددة تكون مسبقة التحضير. وهي بالتالي ممولة بصورة مشبوهة. إلا أن التخطيط الجيد لهذه التظاهرات إنطلق من مبدأ التفاوض الرئيسي. وهو القائل بتجاهل نقاط الإختلاف بين الأطراف والتركيز على نقاط الإلتقاء بينهم. حيث تمكن المنظمون من إقامة هذه التظاهرات على المحاور الجامعة التالية:
- المطالبة بالخروج العسكري السوري: دون الخوض في تفاصيل خلفيات ودواعي هذه المطالبة بين الفئات المشاركة. فهذه المطالبة ليست عقائدية بل هي تستند الى دواعي متناقضة تمام التناقض. فعتب الحريري على السوريين ينبع من تفضيلهم للرئيس لحود عليه. ومن هنا إنسحابه الإحتجاجي من رئاسة الوزارة وعمله على تصعيب مهمة لحود ورئيس وزارته عمر كرامي.
- المطالبة بمعرفة الحقيقة حول إغتيال الحريري: وهنا لا بد من التساؤل عن سبب إختيار هذا الأسلوب الفج والدرامي في عملية الإغتيال. فلو إقتصر الهدف على إغتيال الحريري فقد كان بالإمكان إغتياله على طريقة جون كينيدي ( قناص ورصاصة واحدة).
- الخوف من الإنتقام السوري: رغم الحملة الدولية المطالبة بالخروج السوري والمتحدية للسياسة السورية ( القرار 1559 وقانون محاسبة سوريا والتهديد بحصارها إقتصادياً...الخ) فإن المتظاهرين كانوا يدركون أن التواجد السوري لا يقتصر على الظاهر بل يتخطاه الى مشاركة سورية في نسيج المجتمع اللبناني على مختلف الصعد الاجتماعية والعائلية والإقتصادية وغيرها. ومن هنا ترداد قيادات المعارضة لتلميحات الخوف والتخويف من الخوف.
- تحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب قبل تفجر خلافات المتظاهرين: ومن هنا دعوات الإستعجال والتهالك غير المبرر على جملة خطوات يمكنها أن تكون مؤذية بتسرعها وتعجيلها. فاللبنانيون مختصمون مثلاً على قانون الإنتخاب منذ قيام الدولة ولغاية اليوم. ومع ذلك يصر المتظاهرون ومنسقيهم على إستنساخ قانون جديد خلال بضعة أيام لمجرد تأمين ما يعتبرونه فوزهم المؤكد في الإنتخابات إن هي جرت تحت وطأة المظاهرات. ولا يهم بعدها الإنعكاسات السلبية المحتملة لمثل هذا القانون.
على الوجه الآخر وجدنا حزب الله يخرج بتظاهرة لا تقل حجماً أو تأثيراً عن مظاهرات ما يسمى بالمعارضة. إلا أنه خسر في المقابل رفعته عن الدخول كطرف سياسي مباشر. وهو تريث كثيراً قبلها لكنه إضطر لذلك أمام التصعيد المبالغ للطرف المقابل. وهكذا وجد لبنان نفسه أمام تهديد حقيقي لإستقراره وأمام سيرورة يمكنها أن تقود لإعادة إشعال نزاعه الأهلي الداخلي. وكان لا بد للجميع من التراجع بضع خطوات الى الوراء. ومن هذه التراجعات إعادة خلط أوراق الموالاة – المعارضة بما إستتبع عمليات تسرب عديدة بين الفريقين. إلا أننا وقبل الحديث عن هذه التسربات نود تقديم عرض تحليلي للتظاهرات اللبنانية الأخيرة وللنتائج المباشرة المترتبة عليها.
قراءة تحليليــة للمظـاهرات اللبنانيــة
بالمقارنة مع المظاهرات السابقة الممولة أميركياً في الدول النامية ( ومنها مظاهرات رومانيا وجورجيا واوكرانيا وفنزويلا ... الخ) نجد أن للمظاهرات اللبنانية مميزاتها ونتائجها الخاصة. وأهم هذه المميزات التالية:
1. أنها لم تؤد الى سقوط الحكم كما في رومانيا وجورجيا وأوكرانيا وغيرها.
2. أن إستقالة حكومة كرامي أتت في سياق تقليد سياسي عريق وليس في إطار هزيمة سياسية. وهي مسألة تطاول على شخص الرئيس كرامي.
3. أنها عجزت عن طرح موضوع الإستفتاء كما في فنزويلا مثلاً. فالإستفتاء يشكل حساسية لدى المسيحين اللبنانيين. وطرحه كان كفيلاً بتفجير البلد وليس المعارضة لوحدها.
4. أنها تركت البلد بدون دفاعات أمنية مع المطالبة بخلق فراغات أمنية بإقالة رؤساء الأجهزة. دون تقديم البدائل الأمنية لمواجهة الصدامات المحتملة في ظل هذا الإنقسام الذي عمقته التظاهرات وأضافت اليه أحلافاً عابرة ومؤقتة تنهار لمجرد إقتسام المغانم.
5. إعتماد المظاهرات على مبدأ التصنيف المصطنع الى معارضة وموالاة. وهو تصنيف لم يقاوم لغاية إتمام الخروج السوري. مما إستدعى إعادة خلط الأوراق. مما يعني إعطاء تعريف جديد لحركة التظاهرات.
6. سذاجة المحاور المعتمدة كعقيدة تظاهرية. خاصة بعد خروج سوريا وقبول لجنة التحقيق الدولية اللذان أسقطا هذه العقيدة لتتفجر بعدها التناقضات المخيفة بين مختلف الأفرقاء. وسنذكرها في النقاط التالية.
7. أن جميع المعارضين الموارنة هم مرشحون لرئاسة الجمهورية. وهم متنافسون بحدة ستظهرها الإنتخابات القادمة.
8. أن الحضور السني في المظاهرات المعارضة إقتصر على آل الفقيد وبعض التكنوقراط من تيار الحريري. وبدا واضحاً أن هؤلاء لا يتقنون السياسة. في حين غابت أو غيبت الزعامات السنية الكبيرة والتقليدية.
9. أن الحضور الشيعي إنعدم في تظاهرة المعارضة وتكثف في تظاهرة حزب الله.
10. أن مواقف الزعيم الدرزي ترتبط كالعادة بمصلحة الطائفة التي يمثلها في نظام طائفي. وهو تمثيل لا بد له من التعارض مع مصالح طوائف الأكثرية.
11. أن مسألة إقالة رئيس الجمهورية تواجه بنقض ( فيتو) ماروني صادر عن رأس الطائفة.
12. غياب البدائل السياسية. حيث قادة المجتمع المصنعين بعد الطائف لا يتمتعون بمقومات وشروط القيادة وفق اللاوعي الشعبي اللبناني. وهم وصلوا عن طريق المال السياسي. بحيث يمكن الشك في إستمراريتهم لو إستعاد الناخب اللبناني قناعته بأنه قادر على فعل التغيير.
هذه العوامل تبين فشل أميركي سياسي لمخطط التظاهرات اللبنانية. فهي لم تغير نظام حكم ولم تسقط رئيساً كما أنها لم تطرح إستفتاءً. بل أن مظاهرتها ووجهت بأخرى مثيلة حجماً وإندفاعاً ولكن بجرعة حقيقية من العقائدية الراسخة. وعلى المراقب أن يخشى أي إحتمال تصادم بين الطرفين. خاصة وأن التظاهرة العقائدية قابلة للتكرار بدون تمويل أو طقوس مرافقة. في حين إحتاج إستمرار التظاهرة المقابلة للتمويل السخي ولإقامة مسرح وحفلات غنائية.
تحالفــات مــا بعــد الخــروج الســوري
بعد الانسحاب السوري من لبنان أصبح الحديث متاحاً عن جوانب العلاقة بين سوريا وبين السياسيين اللبنانيين عامة. ومن أهم هذه الجوانب ،التي سوف ترسم تحالفات ما بعد الخروج السوري، نذكر التالية:
1. أن غلاة المعارضين الطامحين لرئاسة الجمهورية قد مروا بدمشق وطلبوا دعمها وموافقتها على توليهم الرئاسة الأولى. والرفض السوري كان من أهم أسبابا تحولهم الى معارضين.
2. كان التدخل السياسي السوري في لبنان عميقاً ومتخطياً للحدود. إلا أنه حصل بضغط السياسيين اللبنانيين الذين كانوا يحملون خلافاتهم الى دمشق ويطلبون تدخلها تحت طائلة تفجر الوضع الداخلي والإستقرار السياسي. ودفع السوريون ثمن هذا التورط في تناقضات البلد الداخلية.
3. أن الزعامات الحقيقية ( المستندة الى رصيد شعبي فاعل) لما سمي بالمعارضة كانت متعاونة مع الأجهزة الأمنية السورية على مدى عقود. وهي تراجعت بعد أن أبلغت بالرغبة الأميركية والفرنسية بالدخول السريع على الخط اللبناني.
4. حاول الطامحون ركوب حصان التظاهرات المعارضة طمعاً في تحقيق طموحهم. لكن الزعامات المعارضة أسقطتهم عن ظهر الحصان بمجرد بداية خلط الأوراق بينهم وبين الفريق الآخر.
5. بقاء سوريا لاعباً رئيسياً ( لكن ليس وحيداً كما قبل) الى جانب كل من الولايات المتحدة وفرنسا وإسرائيل. وهذا الواقع يجعل عداء سوريا ممنوعاً على اي سياسي لبناني. لأنه يعني عداوة لاعب رئيسي في الساحة السياسية اللبنانية.
6. تجهد السعودية للحفاظ على دور لبناني إكتسبته عبر الرئيس الحريري. وهي لا تريد فقدانه بفقدان الأخير. إلا أن هذا الطموح يواجه بطموح إيراني مماثل. الأمر الذي يفتح أبواب لبنان أمام سلسلة من اللاعبين الفرعيين. وهذا يعني تجدد الحرب الأهلية فهل هذا هو المطلوب؟. أم أن باب اللاعبين الفرعيين يبقى موارباً بإنتظار تطورات الوضع الأميركي في العراق؟.
7. إن نكتة تقسيم لبنان الى معارضة وموالاة تحولت الى السماجة. مما يستدعي خلط الأوراق لإيجاد صيغة تصنيفية جديدة للبلد ولمتظاهري المظاهرات القادمة.
8. يبقى إنتظام هذه العوامل مجتمعة مرتبطاً بالمفاجآت القادمة قريباً الى لبنان. ذلك أن الوضع الحالي هو وضع فوضى محدودة لكنها مهددة بالإتساع والتفجر. ومن هنا ضرورة حدوث مفاجآت غير منتظرة للخلاص من إحتمالات الفوضى التي لا تبدو مطلوبة من أي من الأطراف الداخلية أو الخارجية أقله لغاية الآن.
9. قانون الإنتخابات هو المرشح البارز للتصنيف اللبناني الجديد. وذلك بحيث يتوزع المتظاهرون القادمون على مؤيدين لتعجيل أو تأجيل الإنتخابات. ومنهم مؤيدي القضاء والدائرة الوسطى والكبرى. وبذلك يكون لبنان قد عاد الى سيرته السابقة. حيث شعب مسيس ومتوزع حول محاور سياسية تحددها مصالح الزعامات والطوائف.
تحــولات الجمهور اللبناني بعد المظاهرات
بالرغم من التحفظات الواردة أعلاه فإن تحولات عديدة طرأت على الجمهور اللبناني بعد هذه المظاهرات. وهذه التحولات وإن لم تكن إيجابية في جملتها إلا أنها ساعدت جيل ما بعد الحرب على التموقع في سياسة البلد وإن هو لم يبلغ التصورات المثالية المناسبة لعمره في هذا التموقع. إلا أن هذه التحولات ستترك أثرها على الإنتخابات القادمة أو على الأسباب التي قد تعوق هذه الإنتخابات. ومن هذه التحولات نذكر:
1. إستعادة الشعور بالقدرة على الفعل والتغيير بدل الشعور بالضآلة واللاجدوى. وإن كان السؤال يطرح حول إحتمالات إستمرارية هذا الشعور في حال إصطدامه بلعبة خلط الأوراق في التحالفات الإنتخابية الآتية.
2. إعادة إحياء رموز الحرب وزعاماتها في ظل العجز عن تخليق زعامات بديلة مقابلة.
3. القبول بعودة التدخل الأجنبي المباشر في الشؤون الداخلية للبلد.
4. فتح الأبواب أمام تصنيع قادة مجتمع على الطريقة الأميركية.
5. معاودة طرح التناقضات المذهبية والطائفية.
6. تسجيل سابقة تعطيل الأكثرية البرلمانية وتقييدها بتحركات شعبية.
7. تجاوز إتفاق الطائف الى فراغ سياسي ناجم عن العجز في إنتاج إتفاق بديل له.
8. الإشكاليات اللبنانية المهددة: المديونية وسلاح حزب الله والفلسطينيين..الخ.
مما تقدم لا نبالغ بالقول بأن هذه المظاهرات جعلت من لبنان المدخل الى فوضى المنطقة بكاملها. والدروس المستفادة من هذه المظاهرات ستلقى تطبيقاتها العملية في المظاهرات المقبلة في البلدان الأخرى في المنطقة. بل أن الشراكة الظاهرية بين الفئات المتظاهرة ستتحول قريباً الى مشاعر الخداع والإضطهاد. بل أن هذا التدريب المكثف على التظاهر سوف يمارس لإعادة إحياء الصراعات القديمة وأخطرها الصراعات داخل المذهبية.
الخلاصــة
إن التظاهر هو سلوك إنساني – إجتماعي وهو عرضة كغيره من السلوكيات الإنسانية لإساءة التوظيف والإستخدام. وبخاصة عندما يأتي سلوك التظاهر قبل طرح الأسئلة وقبل إنتظار الأجوبة عليها. وفي المثال اللبناني نسأل هل تحل التظاهرات الإشكاليات الرئيسية المطروحة على الساحة السياسية اللبنانية كمثل:
1. المديونية البالغة 45 مليار دولار؟.
2. الطائفية السياسية؟.
3. الخطر الإسرائيلي؟.
4. مشكلة توطين الفلسطينيين؟.
5. التناحر الطائفي الكامن في لا عدالة توزيع مقدرات البلد؟.
6. عدم الإتفاق على دستور نهائي للبلد؟.
قصيدة كلب الست لأحمد فؤاد نجم
قصيدة كلب الست
في الزمالك من سنين،وف حمى النيل العظيم،قصرمن عصر اليمين،
ملك وحده م الحريم،صيتها اعلى م الآذان،يسمعوه المسلمين
والتتر والتركمان ،والهنود والمنبوذين .
ست فاقت ع الرجال في المقام والاحترام
صيت وشهره وتل مال،يعني في غايه التمام،
قصره يعني هيه كلمه، ليها كلمه ف الحكومه
بس ربك لجل حكمه قام حرمها م الامومه
والامومه طبع ثابت جوا حواء من زمان
تعمل ايه الست جابت فوكس رومي وله ودان
فوكس ده عبقال املتك عنده دسته خدامين
يعني مش موجود في عيلتك شخص زيه ياسماعين
واسماعين دا يبقى واحد م الجماعه التعبانين
اللي داخو في المعاهد والمدارس من سنين
حب يعمل واد فكاكه ويمشي حبه في الزمالك
والقيامه والفتاكه يرموا طبعا ع المهالك
عم سمعه من قيامته حب يعمل فيها فله
بعد ما الوظ بيجامته اشترى حته مجله
قول مشي يقرا ف حكايه من حكايات الغرام
واندماجه في القرايه خلا مشيه مش تمام
ع اليمين يحدف بعيد خطوتين ويروح شمال
لمحه فوكس من الحديد قال دا صيد سهل وحلال
هوب نط ف كرشه دوغري جاب بجامته لحد ديلها
اسماعيل بدال مايجري قال يارجلي رجلي مالها
بص شاف الدم سايح من عاليها ومن واطيها
وياللي جاي وياللي رايح المجله مش لاقيها
حبه واتلموا الظنايا اللي هما البوابين
والهكايه والروايه قال لهم دا كلب مين (البوابين... من بلاد النوبه وينطقون حرف الحا هاء )
كلب مين ماكلب ماكلب مينشي سمعه لبخ حبتين
قال له واحد منهم امشي الي جابك عنده مين
قال دا شارع يامواشي والجميع بيمر منه
اللي راكب واللي ماشي مستحيل نستغنى عنه
كلمه من دا وكلمه من دا ظاطو واترسمت فضيحه
قول نهايته والقصد من ده اسماعين اكل الطريحه
راحوا قسم الشرطه طبعا والنيابه كفيله بيهم
واترموا في الحجز جمعا لما ييجي الدور عليهم
حبه والشاويش امين قال سعيد النقشبندي
قام غريم عم اسماعين قاله محسوبك يافندي
قام سي سمعه يروح معاه الشاويش قال غور بدمك
وفوق قفاه كف طرقع ... داهيه ف امك
تفتكر يفضل سي سمعه قد ايه في القسم نايم
استضافه الحجز جمعه يابلاش آدي العزايم
شاف بلاوي ماتتحكيش م الديابه المسجونين
قال ياعالم ياشاويش يانيابه يامسؤوليين
خلصوه بعد المناهده جثه من جحر الديابه
هيه يمكن ساعه واحده كان في مكتب النيابه
قال له مالك ياسماعين.. قال له زي البمب مالي
قال له عضك فوكس فين قال له سيبني اروح لحالي
انت شوف سي فوكس يمكن خد تسمم غصب عني
الوكيل قال برضه ممكن والشاويش قعد يغني
انت فين والكلب فين انت قده يااسمماعين
طب دا كلب الست يابني وانت تطلع ابن مين
بشرى لصحاب الديول واللي له اربع رجول
بشرى لا سيادنا البهايم من جمايس او عجول
اللي صاحبه ياجماعه له غناوي في الاذاعه
راح يدوس فوق الغلابه والنيابه بالتباعه
انت تسوى في النيابه تسعميه م الغلابه
طب ياريت يافوكس كنا ولا تربطنا القرابه
هيص ياكلب الست هيص لك مقامك في البوليس
بكره تتولف وزاره للكلاب ياخدوك رئيس
كلمات أغنية القلب الأخضرانى لعبدالرحمن الأبنودى
القلب الاخضراني
غناء/ عبد الحليم حافظ
أنا كل ما أجول التوبة يا بوي ترميني المجادير ياعين
وحشاني عيونه السوده يا بوي ومدوبني الحنين يا عين
مستغرب والليالى يا بوي مش سايباني في حالي يا عين
والرمش اللي هجرني يا بوي ضيعني وأنا كان مالي يا عين
أنا كل ما أجول التوبة يا بوي ترميني المجادير ياعين
يا رموش قتاله وجارحه يا بوي وعيون نعسانه وسرحه يا بوي
حد بكى العمر كله يا بوي واديني انت الفرحة يا عين
ولا قادر طول غيبكم يا بوي بشرب من بحر تاني يا عين
أنا كل ما أجول التوبة يا بوي ترميني المجادير ياعين
حسين الجسمى 00 بحبك وحشتينى
وبحبك وحشتينى
بحبك وانتى نور عينى
دة وانتى مطلعه عينى
بحبك موووت
لاافيت قد ايه لافييت
مالاقيت غير فى حضنك بييت
وبقلك انا حنييت بعلو الصووت
وكأن الوقت فى بعديك وااقف مابيمشيش
وكأنك كنتى معايا بعدتى وما بعدتيش
فى دمى حبيبتى وامى وزى ماااكووون
ببتدى اعييييش
وبحبك وحشتينى
بحبك وانتى نور عينى
دة وانتى مطلعه عينى
بحبك موووت
بعيدت وكنت هعمل ايه
مين اختاار غربتو بئديه
لكن حبك دة مانسيتهووش
وعاااش فييا
ليه هتأسف على الغيبه
ماغيبتيش لحظه وقريبه
ماحدش عندو كده طيبه وحنييا
وكأن الوقت فى بعديك وااقف مابيمشيش
وكأنك كنتى معايا بعدتى وما بعدتيش
فى دمى حبيبتى وامى وزى ماااكووون
ببتدى اعييييش
وبحبك وحشتينى
بحبك وانتى نور عينى
دة وانتى مطلعه عينى
بحبك موووت
الخميس، ٢٦ يوليو ٢٠٠٧
الديانات القديمة تحاول أن تجعل الغرض من لقاء رجل وامرأة هو أن يكون عندهما أولاد. والديانة المسيحية كانت ترى في التقاء الجسدين قذارة. وكان الرجال والنساء يلتقون في فراش واحد بالملابس كاملة. وكان بعض رجال الدين ينادون بعدم تنظيف الجسد حتى ينفر منه الناس ، رجالا ونساء. وعلي الرغم من أن رجال الدين ، رهبانا وراهبات ، ينادون بأن الجنس من أجل استمرار الحياة فإنهم أنفسهم يرفضون الزواج وان كانوا يخفون علاقاتهم الجنسية!.(الخبز والقبلات ،ص41)
القديسة تريزة نفسها في وفي تسجيل أحلامها لم تكن بعيدة عن هذا المعني. فهي تقول : رأيت ملاكا يحمل سهما ذهبيا. وفي نهاية السهم قطعة من نار ، والسهم نفذ إلى أمعائي .. وشعرت بألم رهيب ، ولكن بعد ذلك أحسست براحة ومتعة ، ولم أفهم كيف أن العذاب مقدمة لإحساس لذيذ تمنيت أن يطول حتى الموت!. (الخبز والقبلات ،ص43)
وقد تعلم الإنسان أنه إذا رأى الأنثى فإنه لا يهجم عليها.إن الحضارة قد وضعت لذلك الكثير من القيود . لذلك فالذي لا يلمس بيده يلمس بعينه والذي لا يلمس بعينه يلمس بأذنه.. أو يقرأ في كتاب عن الجنس يتفرج علي فيلم أو علي مسرحية .. وكل ذلك نوع من الاستطلاع الجنسي أي الاقتراب من بعد، أو الاقتراب جدا ، والابتعاد جدا في نفس الوقت. (الخبز والقبلات ،ص44)
وقد أجريت تجربة علي عدد من الشبان : وضعوا في توابيت منفصلة وارتدوا ملابس واسعة ووضعوا في أيديهم جوانتيات. وتركوا وحدهم بضعة أيام ، لقد ضاق هؤلاء الشبان حاولوا أن يتحركوا ، فلم يستطيعوا ، حاولوا أن يفعلوا أي شيء لم يتمكنوا راح بعضهم يغني . وبعضهم راح يتذكر ألحاناَ معروفة ويرقص. ولكن بعد ذلك غمرهم الملل واكتسحهم. وهربوا من هذه الأقفاص. لقد ثاروا على الملل. وليس الملل معناه : ألا يجد الإنسان ما يفعله. ولكن معناه أيضا أن يجد الإنسان ما يفعله ويضيق به ويضيق بنفسه أيضا!. (الخبز والقبلات ،ص45)
خواطر النجار
الحكومة أين ما كانت فهي فاسدة ؟
!
إن شر الفساد فساد الفكر
!
التنمية نواة العقل المنتج
!
بالعمل و المال و العلم كل شيء متاح
!
بناء الفكر يتطلب بناء النفس
!
لكل تقدم تخلف
!
العادات والتقاليد نسبيتان بين المكان والزمان
!
في الإعلام زيفٌٌ بلا حدود
!
سياسة الموازين لا تفيد ولا تفاد
!
الموت ليس النهاية ، فماذا فعلنا بالبداية ؟
!
الاثنين، ٩ يوليو ٢٠٠٧
اهانة مصر بالجزم والشباشب
فقد تعرض أحمد ماهر وزير الخارجية الأسبق للضرب داخل المسجد الأقصى من بعض المجموعات الفلسطينية_التى قيل أنها متطرفة_ بعد أن ألقوا "بالـجزم" على سيارته. وحين سافر أحد الوزراء المفوضين بالسفارة المصرية في الكويت لحضور مؤتمر عن السياحية تم الاعتداء عليه بالأيدى والأرجل بمعرفة الحرس الكويتى لوزير السياحة السوري ، بالرغم من إفصاح المفوض المصري عن شخصيته.
وأصيب أحد الدبلوماسيين المصريين بأوكرانيا بنزيف في المخ ، بسبب تلقين النازيين الجدد "علقه" ساخنة له لأنهم كارهين لكل عنصر أجنبى . ودفعت الحكومة المصرية الرشيدة ثلاثمائة ألف دولار كعقوبة للصيد غير المشروع في المياه الصومالية ، بعد تعرض سعيد مرضي السفير المصري هناك ، لعقوبة الحبس لمدة خمسة أيام في ظل مساومات على المبلغ المطلوب ، وكانت مهمة السفير الأساسية هى التفاوض على الافراج عن ثلاث سفن و60 بحاراً مصرياً .
ولن يخفى علينا مقتل السفير المصري بالعراق ايهاب الشريف ، ولا تعرض العمال المصريين الذين ضربوا وعذبوا في السودان والسعودية وليبيا . و الطلاب والعمال المصريين الذين عادوا مؤخرا إلى مصر من سوريا والأردن بعد خطفهم من قبل مافيا متخصصة .
ويوجد على شبكة الانترنت العديد من الكليبات لمشاهد يتم فيها الاعتداء الجنسي وبالضرب على مصريين ومصريات في شوارع السعودية ومدارسها ، وصور لضرب عدد من المصريين في السودان حتى تشققت ظهورهم وأخذت اللون الأحمر بدلاً من اللون الأسمر ، الذى يميز البشرة المصرية ، وتم الاعتداء الجنسي على مصرية ترتدى الزي السعودى في أحد شوارع جدة وذلك في كليب أخر.
توجهت لمجموعة من الشباب "الروش" أصحاب البنطلونات الساقطة والشعر المثبت بالجيل ، والأجسام مفتولة العضلات ، ووسط تداخل الكلمات العربية الفصيحة والعامية الركيكة مع الألفاظ الإنجليزية المعتادة ، طرحت عليهم سؤالى حول مدى معرفتهم بهذه الأحداث التى ذكرتها . فحملت الإجابات ردود فعل مختلفة .
ابراهيم شكرى ، طالب بإعلام أكتوبر (20 سنة) "نفض يا عم وانا مالى ما اللى يضرب يضرب ، دى مش شغلتنا دى شغلت الحكومة ولا احنا اللى هنتصرف في شغلهم واحنا فاضيين!".
السبت، ٣٠ يونيو ٢٠٠٧
اعتصامات بمناسبة اليوم المائة لاختطاف مراسل بي بي سي
ووقف الحاضرون في مهرجان جلاستنبري العالمي وقاعات الأخبار من حول العالم دقيقة صمت تعبيرا عن تضامنهم مع حونستون، وذلك في الساعة 13:15 بتوقيت جرينتش.
كما أطلق والدا جونستن مائة بلون رمزا لعدد الأيام التي قضاها ابنهم بين يدي الجماعة التي اختطفته وتطلق على نفسها اسم "جيش الإسلام".
وكانت المهلة التي فرضتها حركة حماس على المختطفين لإطلاق سراح المراسل حتى يوم الاثنين الماضي قد مرت دون أن يحدث أي تقدم في القضية.
لكن متحدثا باسم حماس قال اليوم الأربعاء: "إن حماس تريد إيجاد الآلية المثلى للإفراج عنه حفاظا على حياته".
وأضاف فوزي برهوم لوكالة الصحافة الفرنسية "أن الاستعجال خطأ".
يذكر أن جونستون كان المراسل الغربي الوحيد الذي يعمل في غزة، وقد أدى اختطافه إلى توجيه مشرعين وجماعات حقوق الإنسان لدعوات عديدة للإفراج عنه.
جونستون مخطوف في غزة منذ 12 مارس/آذار الماضي من قبل جماعة تطلق علي نفسها اسم "جيش الإسلام"
وقد تعرض عدد من المراسلين الاجانب للاختطاف في غزة خلال السنوات الأخيرة ثم أطلق سراحهم دون أذى، لكن لم يقض أي منهم نفس الفترة التي يقضيها جونستون. توقف مسلسل تلفزيوني
وحث بي بي العاملين فيها اينما كانوا للتوقف عن العمل تضامنا مع رفيقهم المختطف لفترة زمنية معينة اليوم الأربعاء.
طكت قرر صندوق بي بي سي الخيري ( بي بي سي تراست) الذي يترأسه السير مايكل ليونز قطع اجتماعه للمشاركة في اعتصام خارج مقر إذاعة بي بي سي للخدمات المحلية بوسط لندن.
كما سيشارك ممثلون وموظفون في مسلسل تلفزيوني مشهور (إيستاندرز) والجمهور الحاضر في مهرجان جلاستنبري الفني العالمي في إقليم ووسترشار في هذه الاعتصامات.
وسيتم نقل مجريات هذه الاعتصامات مباشرة على محطتي بي بي سي للأخبار، بما فيها بي بي سي وولد وبي بي سي 24، كما ستتناول هذا الموضوع خدمات بي بي سي العالمية على الإنترنت.
الاثنين، ٢٥ يونيو ٢٠٠٧
الفيديو جيب ليس ادمان
كما عارض خبراء في مجال الادمان بقوة هذه الفكرة خلال مناقشة في الاجتماع السنوي لرابطة الطب الامريكية.
وقالوا ان هناك حاجة لدراسة أخرى قبل امكانية ادراج الاستخدام المفرط لالعاب الفيديو والالعاب عبر الانترنت وهي مشكلة تتعلق بنحو عشرة في المئة من اللاعبين كمرض عقلي.
وقال الدكتور ستيوارت جيتلو من الجمعية الامريكية لطب الادمان وكلية طب ماونت سيناي في نيويورك "لا يوجد شىء هنا يبرر الاقتراح بأن (ادمان العاب الفيديو) حالة مرضية نفسية مماثلة لشرب الكحول او اضطرابات ناجمة عن الاستخدام المفرض لهذه الالعاب ولا يتعين اضافة كلمة ادمان لها".
وكانت لجنة من مجموعة من الاطباء المؤثرين قد اقترحت ادراج ادمان العاب الفيديو كاضطراب عقلي في الدليل التشخيصي والاحصائي الامريكي للاضطرابات العقلية وهو دليل يستخدمه اتحاد الاطباء النفسيين الامريكيين في تشخيص الامراض العقلية.
ومن شأن خطوة كهذه ان تسهل الطريق الى مظلة تأمينية تشمل ادمان العاب الفيديو.
وحتى قبل ان تبدأ المناقشة بشأن هذا الموضوع تراجعت اللجنة التي قدمت الاقتراح عن موقفها واوصت بدلا من ذلك بأن يدرس اتحاد الاطباء النفسيين الامريكيين مثل هذا التغيير عندما تراجع دليلها التشخيصي المقبل في غضون 5 سنوات. وقالت مجموعة الاطباء النفسيين انه اذا كان العلم يبرر ذلك يمكن دراسة ضمه الى الدليل التشخيصي المقبل والذي سينشر عام 2012.
وبينما يعد استخدام العاب الفيديو من حين الى اخر ليس له اضرار بل قد يساعد في علاج بعض الاضطرابات مثل التوحد قال الاطباء انه في حالات مفرطة قد يتداخل مع ضرورات يومية مثل العمل والاستحمام بل حتى تناول الطعام.
وقال الدكتور توماس الين بمركز اوسلر الطبي في توسون في ماريلاند "التعامل مع هذه المشكلة لا يختلف عن التعامل مع مدمني الكحول. نفس النفي ونفس التبرير ونفس عدم القدرة على الاقلاع عنها
مؤبد للجاسوس
وقال محمد سيد صابر علي الذي يعمل مهندسا في هيئة الطاقة الذرية المملوكة للدولة خلال المحاكمة انه قابل أجنبيين تصفهما السلطات المصرية بأنهما عميلان للمخابرات الاسرائيلية (الموساد) مرات عديدة لكنه أبلغ السلطات المصرية لاحقا بما دار في المقابلات.
وأضاف أنه تقابل مع الاجنبيين وهما أيرلندي وياباني ست مرات بعضها في هونج كونج.
وقال القاضي في جلسة النطق بالحكم يوم الاثنين "حكمت المحكمة بالسجن المؤبد على المتهم الاول والثاني والثالث."
وصدر الحكم على المهندس المصري حضوريا وعلى المتهم الثاني وهو الايرلندي برايان بيتر والمتهم الثالث وهو الياباني تشيرو ايسو غيابيا.
وألقت السلطات القبض على المهندس المصري يوم 18 فبراير شباط لدى وصوله الى مطار القاهرة قادما من هونج كونج.
وخلال جلسات المحاكمة أقر مسؤول في السفارة المصرية في السعودية حيث كان المهندس المصري يعمل في ذلك الوقت بأنه تلقى منه بلاغا بمحاولة لتجنيده من قبل مخابرات دولة أجنبية.
لكن أحمد بهاء الدين مسؤول الامن القومي في السفارة قال للمحكمة انه شعر بأن علي اتصل به خشية تكشف تجسسه لاسرائيل.
وقال علي انه تجاوب مع المتهمين الثاني والثالث من أجل أن يحصل لبلاده على جهاز اتصالات متقدم قال انه تلقى وعدا بالحصول عليه.
وذكر أن المعلومات التي قدمها للمتهمين الثاني والثالث منشورة ولا تعتبر من قبيل الاسرار برغم أنها ممهورة بخاتم السرية.
لكن علي اسلام رئيس هيئة الطاقة الذرية قال للمحكمة ان علي لا يحق له اخراج الاوراق التي قدمها للمتهمين الثاني والثالث من جهة عمله.
وتضمن الحكم تغريم علي 17 ألف دولار وعزله من وظيفته وتغريم المتهم الثاني 17 ألف دولار.
وحكمت المحكمة باحالة المسؤولين عما قالت انه اهمال أدى الى خروج مستندات سرية من هيئة الطاقة الذرية الى النيابة العامة للتحقيق معهم.
ولدى دخوله القاعة بدا علي متفائلا وقال للصحفيين انه يثق بالبراءة. لكن عند صدور الحكم بدا عليه شعور بالصدمة لم يتمكن معه من أي تعليق خلال اللحظات القليلة التي اقتاده فيها الحراس الى خارج القاعة.وكانت وزارة الخارجية الاسرائيلية قالت انه لا معلومات لديها عما أعلنته مصر عن تخابر علي لحساب الموساد عن طريق أيرلندي وياباني.
الأربعاء، ١٣ يونيو ٢٠٠٧
!لماذا التحول الآن؟
يومية من هناك بل واذاعة نشرات كاملة ؟
سؤال يدعوا للتساؤل
واجابات تحتاج لتوضيح
واذا فرضنا جدلا أن المغرب العربى
جزء مهم من كيان العالم العربى والاسلامى
فلماذا تم التوجه الآن أيضاً إلى تركيا
أشياء محيرة وتحتاج لتفسيرات منهم لديه عليه أن يرسل ونتناقش معه ومعه؟
الجمعة، ٨ يونيو ٢٠٠٧
انفراد: نشر رسالة المدون عبدالكريم سليمان
مضى من الوقت الكثير ، منذ تمكنت من نشر آخر ما كتبت، ولم يكن الأمر بيدى ، فقد حوصرت من كل اتجاه، ووضعت تحت المناظير المدققة ، وحيل بينى وبين الاتصال بالعالم الخارجى دون قيود ، إلى درجة مصادرة الأقلام وحظر استخدامها_في بعض الأحيان_ من قبل من يتسمون بغباء غير محدود، ممن لا وظيفة لهم هنا ولا شئ يعنيهم سوى تكدير النفوس والتحكم في البشر وتعذيبهم وإذلالهم ، كنوع من تفعيل الجانب السادى في شخصياتهم المريضة، والذى في سبيل شغل إحدى وظائف هذا الجهاز الأمنى اللعين.
وقد كان أكثر ما يؤرقنى أن يصادر أحدهم يوما ما كتاباتى ويحرمنى من نشرها، ولأننى أفضل دائماً أن أكون في موضع الفاعل ، فقد تعمدت التوقف عن المحاولة كما كان حالى في البداية تفادياً للمصادرة والانتقال لموضع ثقافة نفسي وأتحاشاه وهو موقف المحكوم المفعول به مسلوب الإرادة الخاضع بالقوة، حتى أتفادى إهانة بكرامتى التى يخدشها بشدة أن تصادر إحدى كلماتى أو أن يحال بينها وبين النشر خلافاً لإرادتى ، والآن عندما وجدت الفرصة قد منحت لى للتعبير عما يجول بخاطرى ، لم أتردد في خوض غمار المغامرة بالرغم من كل ما قد يصادفنى من مصاعب وعواقب قد تحول مستقبلاً _بينى وبين ما أخطط له الآن_ ولكننى لا أجد ما يكبح جماح رغبتى الفائرة بعنف وقوة داخلى بصورة لا مثيل لها ، لم تتكرر منذ عدة أشهر مضيتها مقيد الحرية.
فرغم أساها ومرارة طمعها وقسوتها لم تغير تلك التجربة شيئاً من أمرى دون أدنى مبالغة أو تظاهر بالتماسك والقوة _بل إن شعوراً يغمرنى بأنها ساهمت في تمسكى بموقفى التى اضطهدت لأجلها وإصرارى عليها، وإيمانى بها، على الرغم من أننى لم أكن أتوقع أن تصل إلى هذه الدرجة من الحدة والقسوة، ويكفى أننى أطلعت عن قرب _وأنا الذى لا أصدق كل ما أسمع_ على بعض خفايا هذا العالم الوحشى، الذى تنعدم فيه احترام آدمية الإنسان، وتهدر كرامته بسبب وبدون، وتتحجر قلوب بعض البشر ، وتصاب أعصابهم بالسكتة، ولا يشعرون بقسوة وضراوة ما يلحقونه بمن يقعون تحت رحمتهم من ألم وعذاب ، تقشعر منع الأبدان، وتشيب له رؤوس الولدان.
وقد كانت الشكوك تنتابنى كثيراً قبل أن أخوض هذه التجربة في واقعية العبارة المأثورة التى يوصف من خلالها الهدف من توقيع عقوبة السجن على من يرتكب خرقاً ما، وهى أن "السجن تأديب وتهذيب وإصلاح"؟ لأننى كنت أعرف الكثير عما مروا به خلال حياتهم دون ؟أن يعيد تأهليهم ويصلح من أمرهم ويهذب أخلاقهم، بل على العكس زاد سلوكهم الإجرامى بعد الإفراج عنهم أضعاف ما كانوا عليه، وكنت بسذاجة بالغة أعزو ذلك _مثل الكثيرين_ إلى أن هؤلاء مجرمون بالفطرة، وأن الجنوح أمر يتأصل في طباعهم لدرجة تحول دون إصلاحهم وتأهيلهم ، وقد كنت بذلك غافلاً عن أشياء كثيرة أدركتها بعد تعاملى عن قرب مع هؤلاء المساكين الذين وجدتهم ضحايا العنف والقهر وإهدار الكرامة، وهى الأمور التى تشكل أهم الأساليب المتبعة للتعامل معهم، من قبل الزبانية الذين تحولت السجون على أيديهم إلى مدارس كبرى تخرج دعات يومية من المجرمين المفرج عنهم والمرشحين دائماً للاستضافة في هذه الأماكن، لأنهم _ببساطة شديدة_ درسوا الإجرام وتشربوه، ليس فقط من زملائهم المجرمين، وإنما أيضا يعمقون دوافع الشر فيهم، ويأصلون رغبتهم في الانتقام والتشفى كرد فعل ، وما ينتج عن ذلك من دفعهم بشكل غير مباشر إلى معاودة ممارسة سلوكهم الإجرامى مرة أخرى.
وقد مكثت لفترة لا بأس بها في المكان المخصص للمحكومين الإعدام_وجلهم شباب في مقتبل العمر، وهى العقوبة التى ثبت بجلاء فشل السلطات الاجتماعية الذريع في القضاء على الجريمة، فبدلاً من العمل على تقويم "الإنسان" المجرم وإعادة تأهيله، تنتقم منه وتزهق روحه، ظناً منا أن ذلك سيساهم في ردع الآخرين، ولكنها في حقيقة الأمر، تعمل على تحويل المجتمع إلى مجموعة من مصاصى الدماء، حيث يصبح الفرد قابلاً_مع الوقت_ للتحول إلى هذه الصورة عندما يجد أن إزهاق أرواح البشر قد أضحى _لدى السلطات الإجتماعية_ أمراً لا غضاضة فيه ، فبدلاً من التركيز على قدسية الحياة البشرية والتوعية بفظاظة إزهاقها، تعمد السلطات الاجتماعية إلى إعادة إرتكاب ذات الجريمة مع نفس المجرم الذى أوقفه وتمت محاكمته بسببها، لتسود ثقافة القتل والتعطش للدماء، ويصبح الفرد مؤهلاً لارتكاب هذه الجريمة لاتفه سبب ممكن، ونظرة واحدة على إحدى صفحات الحوادث تؤكد ذلك، والمثير في الأمر أن سجيناً من المحكوم عليهم بالإعدام في هذا السجن مختل عقلياً ويعانى البكم، ومع ذلك يظل في مكانه لا يبرحه منتظراً ساعة التنفيذ ، وهى حالة لا تزال موجودة لشاب في مقتبل العمر، ولا أعرف ما الذى يجنيه المجتمع جراء قتله، حتى إن كان خلله وبكمه قد حلا به بعد إرتكاب الجريمة ، حيث أن الهدف الأساسى للعقوبة _وهو تقويم المجرم وإعادة تأهيله_ ينتفى لأنه سيصبح عقب التنفيذ في خبر كان.
على كل الأحوال أفادتنى كثيراً هذه التجربة التى أطلعتنى على ما لم أكن سأصدقه إن حدثنى أحد عنه، لأن الفكرة الرومانسية التى تداعت إلى ذهنى عقب اعتقالى نهاية العام قبل الماضى في سجن مزرعة طرة الذى يوصف بـ"سجن الخمس نجوم" جعلتنى أعمم التجربة وأتخيل أن كافة السجون المصرية تقع على هذه الدرجة التى تنفى معها كل أشكال الظلم والقهر ولا إنسانية المعاملة، ولكن "الحضرة" و"برج العرب" قد ساهما بشكل جذرى في تغيير هذه الصورة التى كادت أن تصيبنى بمرض "التنميط" الذى يدفع الإنسان لوضع الأمور على ذات المستوى دون أدنى تمييز.
بل أكثر ما أصابنى بالغثيان تلك الطريقة التى يعامل بها النزلاء في سجن "الحضرة" _ولعلهم يعلمون هنا بذات الأسلوب_ فور ورودهم إلى السجن أو عودتهم من الجلسات، وكيف يتم انتهاكهم بدون تمييز للكشف عما إذا كانوا يخفون ممنوعات في "قناتهم الهضمية"!، ومع الأسف الشديد ،فقد كانت إدارة السجن تستسهل إجراء هذا التفتيش المعوى المهين في الوقت الذى يمكنهم فيه عرضهم على أجهزة الأشعة الموجودة بالفعل داخل السجن لهذا الغرض، ولكنهم لا يفعلونذلك مطلقاص ، بل يأخدونهم بالقوة إلى دورات المياه لممارسة هذا الطقس المهين، هذه التجربة وتفصيلاتها ودقائقها جعلتنى أشعر بالأسف العميق عندما قرأت خبر فوز مصر بأحد مقاعد مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ، وعلى الرغم من أننى أدرك جيداً أن الأمر كان متوقعاً لعدم وجود منافسة تذكر على هذه المقاعد الأربعة عشر التى تقدمت بها خمس عشرة دولة منها مصر، إلا أن السجل المصري الصارخ في مجال إنتهاك حقوق الإنسان كان من الواجب أن يخجل النظام من مجرد الحديث عن هذا الأمر فضلاً عن التقدم لعضوية هذا المجلس، ولكننا نعيش في عصر اختفى فيه ثوب الحياء وحمرة الخجل، ولا أعرف كيف حصلت مصر على أصوات 168 دولة ، على الرغم من أن قتامة سجل مصر في هذا المجال لا يخفى على أحد.
واقعياً .. هناك من هم أسوأ ، لكن الإصرار الحكومى على عدم إيقاف هذه الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان والتى تتجلى بشدة في تعذيب المواطنين داخل السجون وأقسام الشرطة وهتك أعراضهم وملاحقة المتظاهرين ومصادرة الآراء وكبت الحريات يضع ألف علامة استفهام أمام ما حدث، خاصة أن وزير الخارجية المصري صرح فور إعلان النتيحة أن مصر ستسعى من خلال عضويتها في المجلس إلى إصدار تشريع دولى يجرم "إزدراء الأديان"، وقد احترت بين الضحك والبكاء، عندما قرأت ذلك على لسان وزير الخارجية الذي يستهل عضوية بلاده في هذا المجلس بالتصريح بنية النظام _المبيتة منذ فترة_ في العمل على انتهاك حريى التعبير عن الرأى والحرية الدينية واللتين تعدان من أهم الحقوق التى ينبغى أن يتمتع بها كل إنسان، وأنه سيعمل على فرض التعريف المصري لهذه التهمة غير المحددة المعالم_من خلال عضوية بلاده في المجلس_ على العالم أجمع ، مما يعنى أنه يهدف إلى فرض قيود أكثر على حرية التعبير وكذلك حرية التدين والاعتقاد، وهى الأمور التى ستكون في هذه الحالة متطابقة مع المقاس الحكومى المصري لحقوق الإنسان الذى أدعو الدول الـ168 التى أنتخبت مصر عضواً في هذا المجلس إلى معاينتها على الطبيعة في سجنى "الحضرة" و"برج العرب" وغيرهما ، كى تدرك كيف ساعدت دولة يتنكر نظامها لأبسط حقوق مواطنيه الآدمية إلى الجلوس الذى يفترض أنه أنشئ بهدف النهوض بحالة حقوق الإنسان في شتى بقاع العالم.
والجدير بالذكر أن وزير الخارجية المصري بينما كان يحاول إيجاد تبرير لسعى مصر لإصدار تشريع دولى يحرم "إزدراء الأديان" خلال مؤتمر وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامى لم يجد ما يقوله سوى أنه لن يأتى بجديد إن صدر هذا التشريع، ملمحاً إلى قوانين تحريم معاداة السامية وإنكار الهولوكوست السائدة في بعض دول الغرب، ولا أعرف كيف أعلق على هذا الأمر بأكثر من التساؤل عن هذا التردى الذى يجعلنا لا نقلد الآخرين إلا في مساوئهم ولا نقتدى بهم إلا في أخطائهم وسقطاتهم ونقائصهم!!
وفي ذات الإطار .. هل إذا طالبت إحدى الدولالأعضاء في مجلس حقوق الإنسان بإصدار تشريع دولى يجرم إنكار "الهولوكوست" تُرى هل سيتحمس له السيد أحمد أبو الغيط بنفس قدر تحمسه لمشروع "إزدراء الأديان..؟!" أم سيكون له في هذه الحالة رأى آخر؟!
أسئلة أوجهها إلى وزير الخارجية المصري، وأتمنى أن تداعب أذهان من ساهموا في حدوث هذه المهزلة الدولية الصارخة التى تنتج عنها وصول دولة لا يحترم نظامها حقوق الإنسان إلى هذا المجلس الذى أنصح من الآن، وقبل أن تبدأ مصر ممارسة مهمة عضويتها فيه بتغيير اسمه ونشاطه حتى يصبح الأمر مفهموما ومقبولاً ومهضوماً ومستساغاً، وليكن "المجلس الدولى لقهر وتعذيب الإنسان"!
غرفة 5- عنبر21- سجن برج العرب
الاثنين، ٤ يونيو ٢٠٠٧
أدباء وكتاب عرب يزرعون الزيتون في سيناء ويشيدون بالمقاومة
ونيابة عن الوفود العربية أبدى الكاتب اللبناني غسان مطر الرفض للتطبيع مع اسرائيل قائلا ان قضية العرب هي الحرية والتحرير رابطا بين الجنوب اللبناني الذي انسحبت منه اسرائيل في مايو ايار 2000 تحت وطأة ضربات المقاومة اللبنانية وشبه جزيرة سيناء التي بدأ تحريرها في حرب 1973 بعد وقوعها في قبضة اسرائيل منذ حرب 1967.
ووصف مطر ما حدث في سيناء وجنوب لبنان بأنه معجزة.
وأضاف أن سيناء والجنوب اللبناني يربطهما "الدم والشهادة... هناك وهنا أرض عربية اغتصبت وحررت بالعقل والبطولة. أشدد على العقل لاننا منذ زمن اتهمنا في لبنان بأننا مغامرون فاذا بنا نحسب لكل خطوة حسابا ولكل رصاصة هدفا" في اشارة ما يمكن اعتباره استياء من دول مثل السعودية ومصر والاردن المتحالفة مع الولايات المتحدة والتي وصفت سلوك جماعة حزب الله بأنه تهور غير محسوب بعد نشوب الحرب بينه وبين اسرائيل خلال 34 يوما في صيف 2006.
وشارك أكثر من مئة كاتب من 13 دولة عربية في الندوة التي بدأت السبت الماضي في شبه جزيرة سيناء برعاية الاتحاد العام للادباء والكتاب العرب وتختتم بوقفة احتجاجية صامتة في تمام الساعة الثانية عشرة ظهر الثلاثاء الموافق الخامس من يونيو حزيران عند منفذ رفح الفاصل بين حدود مصر والاراضي الفلسطينية تجاوبا مع دعوة جامعة الدول العربية كافة المواطنين العرب للوقوف دقيقة صمتا احتجاجا على استمرار احتلال الاراضي العربية منذ حرب 1967 التي استولت فيها اسرائيل على هضبة الجولان السورية وقطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية الفلسطينية الشرقية وسيناء المصرية.
وحث الادباء في البيان الختامي الذي ألقاه رئيس اتحاد كتاب مصر محمد سلماوي -وهو الامين العام للاتحاد العام للادباء والكتاب العرب- على ضرورة استمرار المقاومة المسلحة مشيدين بصمود الشعب الفلسطيني "في وجه المحتل برغم القتل اليومي والحصار والتشريد والتجويع مناشدين أن تظل البندقية موجهة لصدر العدو وحده مؤكدين حق الفلسطينيين في العودة الى أرضهم وعدم جرهم الى معارك جانبية."
كما دعا البيان العراقيين الى نبذ النزاعات العرقية والطائفية وأدان ما اعتبره نهبا للثروات واشاعة للفوضى التي قال انها تضمن استمرار سيطرة الاحتلال على البلاد.
وأشاد البيان "بالمقاومة العراقية ضد المحتل الامريكي وحلفائه وأعوانه" محييا "المقاومة اللبنانية لتصديها للعدو الصهيوني وتحقيق نصر يرفع هامة هذه الامة."
كما حذر البيان من خطورة مشاريع قال انها معدة سلفا لضرب الوحدة اللبنانية وللهيمنة على السودان وتدخل "القوى الاجنبية" في الصومال والنيل من سوريا معلنا تأييد الادباء العرب "لاسترجاع الجولان المحتل كاملا... المقاومة بكل أشكالها حق مشروع للشعوب في الدفاع عن حقها في الحياة الحرة الكريمة والاستقلال والسيادة."
وخرج المشاركون من القاعة الكبرى بجامعة سيناء الى حديقة أمام ساحة الجامعة ليزرع كل منهم شجرة زيتون رمزا للسلام. واقترح الشاعر الفلسطيني المتوكل طه رئيس وفد بلاده أن يطلق عليها اسم (حديقة القدس). من سعد القرش
